Tuesday, February 28, 2006

فيلم عربى هادف

يبداء المشهد الاول... "الشاى يا ام امينة", تاتى ام امينة مهرولة بالشاى... ام امينة ست طيبة بنت حلال, ام مثالية و زوجة فاضلة, تطيع آوامر ابو امينة المستبدة طاعة عمياء, تقبل تأديبه لها بصدر رحب, تلبيه فى الفراش متى امر هو بذلك, تعلم جيداً ان طاعته فرض من الله و المجتمع و ان واجبها هو تحمل قهره لها و الصبر على سوء معاملته مهما عظم

المشهد الثانى, تصاب امينة بعقدة نفسية و تفقد عقلها و تقول" انا حرة", تبدأ فى الكلام عن حقوق المرأة و طبعاً بما انه فيلم عربى هادف, تبدأ امينة فى السهر و التأخر خارج النزل حتى منتصف الليل وهو طبعاً مايدل على ازمة حقيقية فى مجتمع كمجتمعنا المُبجل
!!

المشهد الثالث, امينة بالمينى جيب تدخن سيجارة فى جلسة مباحثات عائلية, ينصحها الاهل بان الحرية لابد ان تكون فى حدود الاخلاق و الدين و تقاليد المجتمع ... تتهم امينة امها و نساء العائلة بالسلبية و ارتضاء المذلة و دور الجواري و تنكر على المجتمع تكريمه العظيم للمرأة-معقدة بقى- تسأل امينة ماذا كان يعنى نزار حين قال" نحن ارضيون تحتيون", هل كان يعنى ان تقييم المراة يبدأ عندنا من تحت!! و ينتهى غالباً قبل ان يصل الى العقل!؟

المشهد الرابع, حفلة فى بيت احدى الصديقات...يطلب عادل, الشاب الوسيم المرح امينة للرقص و تبدأ امينة فى التعلق بعادل


المشهد الخامس, اهم مشهد فى الفيلم كله ... مشهد الايرادات فى الفيلم العربى الهادف... امينة فى غرفة النوم ذات الضوء الاحمر الخافت الشهير, تبدأ امينة فى خلع ملابسها و ممارسة الجنس و هو طبعا ً -بعد ان اخذت الفتاة العربية جميع حقوقها الاخرى- الحرية الوحيدة المنشودة للفتاة المتمردة فى الافلام العربية
!!

المشهد السادس, يقرر عادل الزواج و الاستقرار فيهجر امينة التى اسلمته نفسها قبل الزواج -بدون فاتورة او حتى جرد ما قبل التسليم- و يقرر ان يتزوج هنية, الفتاة العذراء, و يرفع شعار "الشباب يفضلونها عذراء" ... عداه العيب طبعاً

المشهد الاخير ... امينة فى ملهى ليلى و فى يدها كأس بداخله السائل الاصفر الشهير للنسيان...زوم اِين على وجه امينة الباكى, النادم على الحرية و التمرد... سبب المصايب كلها... ما هو فيلم عربى هادف بقى
!!

النهاية
The End
تاليف و اخراج الفذ
عبد الله اذكى اخواته

7 Comments:

Blogger أنا said...

السينما مرأة حقيقية لواقع المجتمع
لا استطيع ان الوم الاخ عبد الله بقدر ما ينبغي ان الوم المجتمع الذي انتج امثاله وامثال الست م امينة ووالدها
والا خت امينة
بس انت عايزه الحق المشهد الخامس خلاني اتمني اني اشوف الفيلم مش اقرائه
ياريت اتعزم لم تنوا تصوروه

February 28, 2006  
Blogger السهروردى said...

يسلم قلمك اللى كتب السيناريو ، شوف بقى يا سيدى أكتب الجزء التانى عن أبو أمينة و أنا حخلى السبكى ينتج لك الفيلمين
و الله الفيلم فكرنى بأفلام المقاولات فى الثمانينات كان أى جزار معفن معاه فلوس يقدر يعمل فيلم

February 28, 2006  
Blogger From East to West said...

شوفلنا منتج يا يحى و انت تشوف المشهد الخامس بالتفصيل :-) و ذى مانت عارف المنتجين الى عايزين يخدموا الله و الوطن بالهبل
!!

السهروردى

العيب مش على الجزار, العيب على الجمهور الى بيشوف الفيلم و يطلع مبسوط

March 02, 2006  
Blogger شاطىء أخر said...

ياخسارة
عارفه لو عبدالله كان مد شويه كان لحق يعرض الفيلم قبل توزيع جوايز الاوسكار النهارده
لكن معلش همه اللى خسرانين

March 05, 2006  
Blogger From East to West said...

على الشاطىء الاخر من نفسى

لكن المشاهدين الغلابه الى ذى حلاتنا هما الكاسبنين, انا كل ماشوف فيلم بنفس الفكرة الضغط بيترفع عندى و الافلام الى ذى ده كتير
:-)

March 05, 2006  
Blogger شاطىء أخر said...

مهوالراجل مصلح اجتماعى بيعمل الافلام اللى زى دى زغبه منه فى معالجة مرضى الضغط المنخفض عن طريق رفع ضغطهم من خلال الافلام دى ,قوم لما ضغطهم يتعدل الانتاج يزيد و الخير يعم
طب بزمتك مش لازم نرفع له القبعه
بس و النبى وانت راسك عريانه متنسيش تدعى

March 06, 2006  
Anonymous Anonymous said...

I have been looking for sites like this for a long time. Thank you!
» »

August 16, 2006  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home